كيف أصبحت يا حذيفة؟

يروى في بعض الأخبار أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لقي حذيفة بن اليمان وهو يومئذ أمير المؤمنين، فقال لحذيفة‏:‏ كيف أصبحت يا حذيفة‏؟‏ قال‏:‏ أصبحت يا أمير المؤمنين: أحب الفتنة، وأكره الحق، وأصلي بلا وضوء، ولي في الأرض ما ليس لله في السماء‏.‏

فغضب عمر لذلك غضبًا شديدًا، وهمّ أن يبطش به، ثم تذكر صحبته مع النبي، فأمسك، فهو كذلك إذ مرّ به عليّ ابن أبي طالب رضي الله عنه، فرأى الغضب في وجهه، فقال‏:‏ ما أغضبك يا أمير المؤمنين، فقصّ عليه القصّة‏.‏
فقال‏:‏ يا أمير المؤمنين لا يغضبك ما قال لك، أما قوله‏:‏ إنه يحب الفتنة، فهو تأويل قوله تعالى‏:‏ (‏إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ‏).
أما قوله‏:‏ يكره الحق، فالحق هو الموت الذي لا بدّ منه ولا محيص عنه‏.‏
و أما قوله‏:‏ يصلي بغير وضوء، فإنه يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بغير وضوء‏.‏
وأما قوله‏:‏ إن له في الأرض ما ليس لله في السماء، فإن له زوجة وبنين، وليس لله شيء من ذلك‏.‏
فقال عمر‏:‏ لله درّك‏:‏ يا أبا الحسن، لقد كشفت عني همًا عظيمًا...

يا فرحة ما تمت خدها الغراب و.. بس احنا غرابنا ما بيطيرش

يا فرحة ما تمت
واحد مايو الريس يدي موظفي الحكومة 30 في المية علاوة ييجي المعلم غالي ياخدها من كل الشعب يوم 5 مايو
يعني الريس يدينا باليمين
و المعلم يقبض بالشمال
طبعاً انا سمعته امبارح في البيت "بيته" و هو عمال يقول يا عيني ناخد من الأغنيا و ندي الفقرا
يا فرحة قلبي
ده ماشي لو كنت زودت سعر البنزين 92 و 95 بس من غير البنزين 90 و السولار
انما كده
الطماطم اللي بتتباع في السوق دي تكلفة ريها زادت
و نقلها من المزرعة لحد مخازن الجملة تكلفته زادت
و من مخزن الجملة للموزعين
و طبعاً سعرها زاد علي
و مش بس بنسبة 30 في المية
لأ و كمان
المواصلات اسعارها زادت
و كل حاجه في البلد ولعت
إلا غالي اللي كل همه انه يصنع أمجاد شخصية قدام الحكومة ولو على حساب الغلابة
و الحجه انه بيحاول يقلل معدلات التضخم
و شوفوا الناس تعليقات الناس شكلها ايه
و اقروا كمان الموضوع ده
و ده كمان
و برضه ادوها بصة على الكلام اللي الناس كاتباه

ستون عاماً

ستون عاماً مضت على نكبتنا في ارض فلسطين
ستون عاماً من اغتصاب الأرض و العرض
ستون عاماً من قتل أصحاب الأرض
ستون عاماً من الصمت المهين
ستون عاماً من موت الضمير
ستون عاماً من ...
لا أدري من ماذا أو من أي
قولوا أنتم


كفاية يا حاجة شادية.. فمصر لم تعد أغلي البلاد ولن أفديها أنا والولاد


في ٢٥ أبريل من كل عام وكعادة التليفزيون المصري أذاع الأغاني الوطنية ابتهاجاً بذكري تحرير سيناء، وكنت في الماضي أستمتع بصوت مصر شادية وهي تشدو «يا حبيبتي يا مصر»

ولكنني وجدت في هذا العام شعوراً داخلياً مختلفاً عن سابقه فلم تعد تهزني الكلمات أو تسري القشعريرة في جسدي وأنا استمع لكلمة مصر وجلست أفكر عن سر التعاسة هذه المرة

وعن سر اهتزاز صورة مصر بداخلي وهي التي كانت بالنسبة لي في الماضي صورة جميلة أبدعها الخالق الذي رسمها، بدأت أتذكر الحالة التي أصبحت عليها بعد أن أجبرت علي المعاش المبكر «الاختياري»

وفقدت وظيفتي ومصدر رزقي أنا واولادي وأصبحت أتسول أساسيات الحياة وأتعمد العودة إلي منزلي بعد أن ينام أولادي حتي لا تشعرني رغباتهم ونظراتهم بعجزي،

تذكرت أيضاً يوم تخرج ابني في كلية الحقوق بتقدير جيد واستبعد من التعيين في النيابة لعدم وجود واسطة ويوم أن عاد حزيناً بعد أن وجد أحد رفاقيه بالكلية حاصلاً علي تقدير مقبول وقد أصبح وكيلاً للنائب العام،

بينما ابني يعمل بائعا في محل.. تذكرته وتذكرت نظراته المصوبة إلي تشعرني دائماً بأنني لست الأب الذي كان ينشده، وتذكرت كيف أصبحت استدين لسداد مصاريف الدروس الخصوصية لأبنائي، لأنهم يذهبون إلي المدرسة ولا يجدون من يعلمهم حرفاً ولا نصف حرف، وينظر إليهم المدرسون في المدرسة وكأنهم جاءوا ليتسوّلوا لا ليتعلموا!

تذكرت تلك الكلمات التي يخدرنا بها أرباب النظام في كل وسائل الإعلام، كلمات كالخناجر التي سقيت بالسموم.. تذكرت أحوالي اليوم وتمنيت الموت بديلاً عن الشقاء، بعد أن أصبحنا نحيا في بلاد الحق الضائع وأصبح زماننا هو زمان القشل، والكل من حولي إذا سألوهم عن الحق الواضح،

وخشية علي مصائرهم، ينكرونه ويجحدونه، تذكرت أنني وغيري من البسطاء في هذا البلد نبحر جميعاً عكس التيار، بعد أن أصبح غالبية أبناء مصر تحت الأرض لافوقها فارتسم الحزن في العيون وأصبح غالبية المصريين بؤساء ضعفاء تائهين في الظلام لا يسأل عنهم حكامهم..

فالليل والظلمة لا يعرفهما سوي من فقد النهار، وبعد أن كانت الرغبات لدينا أمنيات، أصبحت الأمنيات وهماً، وصار الوهم حلماً وأضحي الحلم يأساً ولم يعد أحد بقادر علي إعادة الزمن الجميل لنا ووقتها أيقنت أن ما تشدو به شادية هراء.. فلم تعد بلادي أغلي البلاد ولم أعد مستعداً أن أفتديها أنا والولاد ولم يعد لساني قادراً أن ينطق كذباً يا حبيبتي يا مصر.


كتبها عصام السيد بجريدة المصري اليوم
و صفحة الخبر من هنا

نشر هذا المقال لا يدل على وجهة نظر شخصية و لكن على ظاهرة خطيرة بدأت بالظهور و الانتشار في الشارع المصري ولابد من التعامل معها بالشكل السليم

حسبنا الله و نعم الوكيل


(و اذا الموؤدة سألت * بأي ذنب قتلت)

دول 4 أطفال من اسرة واحدة استشهدوا امبارح هم و امهم

عملولكم ايه دول يا ولاد الكلب

حسبنا الله و نعم الوكيل

الخبر هنا

القمة 101


ألف مبروك الفوز للنادي الأهلي و لجماهيره
و يا رب من عالي إلى أعلى ان شاء الله

مقتل طفلة مصرية في رفح برصاص قناص اسرائيلي

اقروا الخبر ده و ادوني رأيكم

طالب مجموعة من أعضاء مجلس الشعب، الحكومة المصرية باتخاذ الإجراءات اللازمة في
مواجهة حوادث إطلاق النار من الجانب الإسرائيلي، والتي أسفرت عن استشهاد فتاة مصرية
الخميس الماضي بينما كانت تلهو خارج منزلها في ثاني حادث من نوعه تشهده المنطقة
الحدودية. وطالب الأعضاء بالكشف عن أسباب الحادث ومعرفة الإجراءات التي اتخذتها
الحكومة المصرية بعد استشهاد الفتاة سماح نايف سالم أبو جراد (13 عاما) أثناء لعبها
أمام منزلها المجاور للحدود بمنطقة الدهينية في رفح المتاخمة للحدود. وصعد حادث قتل
الطفلة المصرية عند معبر كرم أبو سالم على الحدود المصرية الفلسطينية الخميس الماضي
من حدة احتقان الأزمة المتفجرة بين الحكومة ومجلس الشعب منذ حادث الاغتيال الأول
منذ 50 يوما لرب أسرة الطفلة حميدان سليمان.وعبر النواب عن رفضهم لعبارات الأسف
وتقديم العزاء وانتظارا التحقيقات ونتائجها، مطالبين بالكشف عن أبعاد تلك المخططات
الاستفزازية الإسرائيلية ضد مصر.وحذر نشأت القصاص، وهو أحد نواب سيناء من أن الحادث
يمثل أبعادًا خطيرة تهدف من خلالها إسرائيل لإخلاء المناطق الحدودية المليئة
بالسكان في مناطق المواجهة داخل الحدود المصرية، وذلك عبر حوادث إطلاق النار على
السكان المصريين لإجبارهم على ترك الحدود، وهو ما تفكر فيه أسرة الشهيد حميدان
سليمان بعد فقدان الطفلة الصغيرة.وقاد النائب المستقل مصطفي بكرى، مطالب النواب
للحكومة باتخاذ إجراءات رادعة، ردا على هذه الاستفزازات الإسرائيلية المرفوضة، وذلك
في بيان عاجل مقدم إلى وزير الخارجية أحمد أبو الغيط حذر فيه من استمرار عجز
الحكومة على مواجهة هذه الجرائم الإسرائيلية.وطالب بكرى، الحكومة بسرعة اتخاذ
مجموعة من الإجراءات وفي مقدمتها فرض حظر على دخول الإسرائيليين إلى أراضي سيناء،
واستدعاء السفير المصري فورا وبشكل نهائي من تل أبيب، وطرد السفير الإسرائيلي لدى
مصر ومعه المسئولين الدبلوماسيين والإداريين بالسفارة مع إغلاقها ومقر القنصلية
الإسرائيلية في مصر، وإنزال العلم الإسرائيلي من عليهما.كما طالب بإغلاق مقر شركة
"العال" الإسرائيلية في مصر ووقف رحلات الطيران من وإلى إسرائيل لهذه الشركة أو
شركة الطيران الوطنية المصرية فورا. ودعا إلى ضرورة إجبار إسرائيل على قبول نشر قوة
مصرية لا تقل عن 1500 جندي على الحدود بطول 14 كيلومتر فورا ومهما كان التحفظات
الإسرائيلية.واعتبر تكرار هذه الحوادث وعمليات القتل الإسرائيلية التي أودت بحياة
مواطنين وجنود مصريين بنيران إسرائيلية أمر يمس السيادة المصرية، ويدل على النوايا
لعدوانية لقوات الاحتلال الإسرائيلي، خاصة وأن هذه الحوادث تتم مع سبق الإصرار
والترصد، في وقت تقف فيه الحكومة المصرية عاجزة عن مواجهة هذه الجرائم الصهيونية،
وتلتزم الصمت بينما العالم كله يتحدث عن الجرائم التي أهانت المصريين. وتساءل بكري:
ماذا لو كانت قواتنا المصرية هي التي قلت مواطنا أو جنديا إسرائيليا؟، مضيفا: كانت
إسرائيل ستقيم الدنيا ولا تقعدها.وتابع متسائلا: هل أصبح الدم المصري رخيصا، أم أن
حكومتنا هي التي تفرط في دماء أبنائنا وتنفصل العلاقات الودية مع إسرائيل على حساب
أهلنا وأمننا القومي، مؤكدا أن حادث اغتيال الطفلة المصرية برصاص الحراسة
الإسرائيلية كان متعمدا ولم يكن وليد الصدفة.



بيتهيألي بعد صمت الخارجية المصرية و عدم الرد بالأشكال الدبلوماسية و غير الدبلوماسية المناسبة أو حتى تصعيد القضية للأمم المتحدة لوضع حد للانتهاكات الاسرائيلية لسيادتنا، فبيتهيألي هم ادوا بكده الحق لاسرائيل انها تركب شعب مصر و تدلدل رجليها
وعجبي عليك يا زمن!!

أبلغ من الكلام



ربنا يحفظك و يكرمك
و يجعلك قدوة لكل الوسط الرياضي

Study English, IELTS Preparation


IELTS preparation, is a series of English language programs for intermediate to advanced learners. This content draws on authentic material that you can watch, read and listen to plus study notes, tips and activities for practice and consolidation.

Snapshots:





















Download From Here
The Folder password is: www.medflux.com

The UnRAR password is: www.medflux.com

محمود الزهار، و نعم الأب


كنت قاعد النهارده اتفرج على التليفزيون على غير العادة

لقيت قناة دريم عاملة حركة حلوة و هي انها على رأس كل ساعة بتجيب التوقيت في 3 مدن

لقيتها الساعة اثنين

قلت حلو

ألحق النشرة من أولها و خصوصاً انها اول مرة ن كام شهر اجيب نشرة الأخبار من أول العناوين

كان العنوان الأول هو اجتياح اسرائيلي لغزة و مقتل و اصابة العشرات

و كانوا جايبين في الصور البسيطة اللي بتيجي في العناوين صورة راجل وقور

بيوطي و بيبوس جبهة أحد الشهداء

فقعدت لحد ما جه الخبر

عرفت ان الراجل ده كان محمود الزهار

وزير خارجية الحكومة الفلسطينية المقالة

و ان اللي كان بيبوسه ده ابنه

الشهيد حسام الزهار

21 سنة

اللي استشهد النهارده في الهجوم الاسرائيلي الغادر على قطاع غزة

عجبني قوي الراجل ده

و وقاره

و قوة ايمانه

و كلماته الثابتة بعد علمه باستشهاد ابنه

و قطرات الدموع اللي تساقطت على خده من غير بكاء أو عويل و هو بيودع فلذة كبده

و عرفت بعدها ان حسام كان الشهيد التاني من أبناء محمود الزهار



فابنه البكر خالد (اللي صورته فوق دي)

استشهد سنة 2004 في قصف اسرائلي لبيت والده اللي كان واقف خارج البيت وقتها

بقذيفة وزنها حوالي نص طن كما قرأت في احد المواقع

و كان عمر الشهيد خالد حوالي 25 سنة

فهنيئاً للشهداء

و هنيئاً للأب محمود الزهار

اللي بدعيله ان ربنا يلحقه بيهم في الجنة ان شاء الله

و بقوله

هنيئاً أبا خالد الشهادة لولديك

فوالله لإنهم هم الأحياء و نحن الأموات

و صدق الله تعالى إذ يقول